جراحة الأنف، تجميل الأنف في طهران؛ العظمي، اللحمي والعريض

تعد جراحة الأنف، وما يتبعها من تغيير في ملامح الوجه، أحد أهم القرارات التي يتخذها الفرد في حياته. خلال سنوات عملي كجراح للوجه والفكين، كنت أنصح مراجعيّ دائماً بأن جراحة الأنف ليست مجرد تصغير لهذا العضو “دكتور عزيزي”.

الهدف الرئيسي من عملية الأنف هو إيجاد توازن يتناغم مع بقية ملامح وجهك. في جراحة تجميل الأنف، تظهر خبرتنا أن الفهم الصحيح لتشريح الوجه والمعرفة الدقيقة بنوع الجلد والعظام لهما تأثير مباشر على النتيجة النهائية.

عملية تجميل الأنف في طهران على يد الدكتور شهاب الدين عزيزي

نماذج عمليات الأنف في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي

يمكن تصنيف جراحة الأنف بناءً على معايير مختلفة. وبشكل عام، تشمل أنواع هذه الجراحة التي يقدمها الدكتور عزيزي للمراجعين ما يلي:

  • نوع الأنسجة: الأنف العظمي (بجلد رقيق وغضاريف قوية) والأنف اللحمي (بجلد سميك وغضاريف ضعيفة).
  • الموديل النهائي: المظهر الطبيعي، شبه الفانتازي، والفانتازي (الباربي).
  • تقنية الجراحة: الطريقة المفتوحة (مع شق على الجلد) والطريقة المغلقة (شقوق داخل الأنف).
  • الهدف العلاجي: العملية الأولية والجراحة الترميمية (لإصلاح عيوب عملية سابقة).

نحن نقوم بإجراء العمليات الجراحية لهذه الأنواع من الأنوف، والتي ستشاهدون نماذج منها في هذه الصفحة. كما يمكنك زيارة صفحة الدكتور عزيزي على إنستغرام لمشاهدة المزيد من النماذج.

مثال على عملية تجميل الأنف للدكتور شهاب الدين عزيزي

صورة قبل إجراء عملية تجميل الأنف في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي.
صورة بعد عملية تجميل الأنف في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي.
صورة بعد عملية تجميل الأنف في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي.

جراحة الأنف اللحمي

تعتبر الأنف اللحمية من أكثر أنواع العمليات تحدياً. بعض مراجعيّ يشعرون بالقلق من عودة شكل الأنف أو التورم لفترات طويلة. في هذا النوع من الجراحة، يتم تقوية الهيكل السفلي للأنف ليتمكن من تحمل وزن الجلد السميك والحفاظ على الشكل الجديد.

عادةً ما يكون للأنف اللحمي جلد سميك مع مسام مفتوحة وغدد دهنية. هذا يعني أن أرنبة الأنف عريضة لكن الهيكل الداعم لا يملك القوة الكافية لتشكيله، حيث يعمل الجلد السميك في هذه الحالات كغطاء ثقيل.

جراحة الأنف العظمي

المراجعون الذين يمتلكون أنفاً عظمياً يشتكون عادةً من وجود حدبة أو بروز على جسر الأنف. الخبر السار هو أنه في هذا النوع من الأنوف، وبسبب رقة الجلد، تظهر التغييرات التي تجرى على الهيكل بوضوح ودقة عالية. وتكون يد الجراح أكثر حرية في إنشاء انحناءات ناعمة ونحت العظم.

تصحيح حدبة وبروز الأنف

يتطلب إزالة حدبة الأنف دقة عالية؛ فإذا تمت إزالتها بشكل مفرط، سيعاني الشخص من مشاكل في التنفس، وإذا تمت إزالتها بشكل قليل، فلن يكون التغيير ملحوظاً.

نحاول تسوية سطح ظهر الأنف وتنعيمه بحيث يبدو وكأن الأنف كان بهذا الشكل منذ البداية. في هذه المرحلة، يعد الحفاظ على الزاوية بين الجبهة والأنف أمراً حيوياً لكي لا يبدو الوجه اصطناعياً.

نتيجة جراحة الأنف العظمي بعد العملية

بسبب الجلد الرقيق والغضاريف القوية، عادة ما يكون التورم في الأنف العظمي أقل مقارنة بالأنف اللحمي، وتظهر النتيجة النهائية في وقت أقصر.

ومع ذلك، فإن الجلد الرقيق جداً يحمل تحدياته الخاصة، لأنه يظهر أصغر عدم استواء في العظم. لذلك، يجب أن يتم تنعيم جسر الأنف بدقة مجهرية.

في الجدول التالي، لخصنا لكم الفروقات الجوهرية بين هذين النوعين من هيكل الأنف:

الميزة

الأنف العظمي

الأنف اللحمي

سمك الجلد

رقيق إلى متوسط

سميك مع أنسجة دهنية كثيرة

حالة الغضاريف

قوية ومتماسكة

ضعيفة ومرنة

طريقة الجراحة الأساسية

النحت والتشكيل (تقليل)

تقوية الهيكل وزراعة الغضاريف (إضافة)

مستوى التورم

أقل، تعافي أسرع

كبير، يتطلب صبراً أكثر

إمكانية العودة

نادرة جداً

احتمال ضئيل (في حال عدم التقوية الصحيحة)

النتيجة النهائية

وضوح سريع للتفاصيل الدقيقة

يتطلب وقتاً طويلاً لزوال التورم

 

جراحة الأنف العريض

يراجع العيادة أيضاً بعض الأشخاص الذين يشتكون من عرض أرنبة الأنف أو كبر عرض فتحات الأنف. الأنف العريض يقلل من بروز ملامح الوجه الأخرى مثل العيون والشفاه. في هذا النوع من العمليات، ينصب تركيزنا على تصغير قاعدة الأنف وتصحيح الأرنبة.

أحياناً يكون من الضروري إجراء شقوق في جانبي الأنف لتصغير الفتحات، ولكن يجب أن يتم ذلك بطريقة لا تضيق المجرى التنفسي وتخفي مكان الغرز في الثنيات الطبيعية بجانب الأنف.

جراحة الأنف ذو الحدبة

وجود حدبة على الأنف غالباً ما يكون نتيجة للوراثة أو إصابات قديمة. هذا البروز يجعل الوجه يبدو أكثر حدة ويخل بتناسق المظهر الجانبي. في جراحة الأنف ذو الحدبة، نستخدم أدوات برد دقيقة جداً لإزالة البروز العظمي والغضروفي.

النقطة المهمة في خبرتي هي تناسق خط ظهر الأنف مع الأرنبة، لكي لا تبدو الأرنبة متدلية بعد إزالة الحدبة.

جراحة الأنف المائل

ميلان الأنف هو أحد أكثر المسائل تعقيداً في عمليات تجميل الأنف. قد يكون هذا الميلان ظاهرياً أو ناتجاً عن انحراف الحاجز الأنفي (السيپتوم) مما يعيق التنفس أيضاً. هدفنا في هذه الجراحة هو تعديل مظهر الأنف وفتح مجرى التنفس في آن واحد.

أحياناً يعود ميلان الأنف إلى عدم تماثل كلي في الوجه، وهو ما أشرحه للمريض بالتفصيل في جلسات الاستشارة ليكون لديه توقعات واقعية.

جراحة الأنف الطبيعي

اليوم، يبحث معظم مراجعيّ عن مظهر لا يلاحظ فيه أحد أنهم خضعوا لعملية جراحية. في الموديل الطبيعي، يكون انحناء ظهر الأنف بسيطاً جداً أو بدون انحناء تماماً، وتضبط الزاوية بين الشفة والأنف بين 90 إلى 95 درجة.

الهدف هو أن يتناغم الأنف الجديد تماماً مع أبعاد وجهك. في هذا النمط، يعتبر تنفس المريض أولوية قصوى، ولا يتم تصغير فتحات الأنف بشكل مفرط.

جراحة الأنف شبه الفانتازي

هذا الموديل هو مزيج بين الأسلوب الطبيعي والفانتازي، وله معجبون كثر خاصة بين السيدات. في جراحة الأنف شبه الفانتازي، يتم إنشاء انحناء ناعم وجميل على ظهر الأنف، وتكون الأرنبة أعلى قليلاً من الحالة الطبيعية، ولكن ليس لدرجة تجعل الوجه يبدو اصطناعياً.

هذا الموديل مناسب لمن يرغبون في أن تكون تغييرات الأنف واضحة لكنهم يتجنبون المظهر “الدموي” أو العرائسي.

جراحة الأنف الفانتازي

يتميز الموديل الفانتازي أو “العرائسي” بخصائص معينة مثل الانحناء الكبير، الأرنبة المرفوعة، والحجم الصغير جداً. أذكر مراجعيّ دائماً بأن هذا الموديل لا يناسب كل الوجوه. الأنف الفانتازي يتطلب جلداً ذا جودة وبنية عظمية دقيقة.

تصغير الأنف بشكل مفرط قد يزيد من مخاطر مشاكل التنفس، لذا يجب إجراء هذه الجراحة بوسواس ودقة شديدة لكي لا تضحي بصحة وظيفة الأنف من أجل المظهر.

جراحة الأنف للرجال

هناك فروق كبيرة بين بنية وجه الرجال والنساء. في جراحة الأنف للرجال، الهدف الأساسي هو الحفاظ على الجاذبية والسمات الذكورية للوجه. يطلب معظم الرجال إزالة العيوب مثل الحدبة أو العرض دون أن يصبح الأنف منحنياً أو مرفوعاً.

يجب أن يكون ظهر الأنف عند الرجال مستقيماً، وتعتبر زاوية أرنبة الأنف مع الشفة أقل مما هي عليه عند النساء. لقد أظهرت خبرتي أن النتيجة الطبيعية هي الخيار الأفضل للوجوه الرجالية.

جراحة الأنف للنساء

في الوجوه النسائية، الدقة والرقة هي الكلمة الأولى. تمنح جراحة الأنف النسائية الجراح حرية أكبر لإنشاء انحناءات ناعمة ورفع أرنبة الأنف لزيادة لطافة الوجه.

بالطبع، هذا لا يعني التصغير المفرط؛ فتناسق الأنف مع الخدود والمسافة بين العينين عند النساء له أهمية خاصة للحفاظ على تناغم الوجه بالكامل.

طرق جراحة الأنف

بشكل عام، هناك طريقتان رئيسيتان للوصول إلى بنية الأنف، ويعتمد اختيارهما على تقدير الجراح ومدى التغييرات المطلوبة.

طريقة عملية الأنف المفتوحة

في هذه الطريقة، يتم إجراء شق دقيق جداً في منطقة “الكلوميلا” (الجزء المتوسط بين فتحتي الأنف). هذا يتيح لي رفع الجلد والإشراف الكامل على كل البنية الغضروفية والعظمية. تعطى الأولوية لهذه الطريقة في التغييرات الكبيرة، التماثل الدقيق، ووضع البروتينات الغضروفية.

طريقة جراحة الأنف المغلقة

في هذه التقنية، يتم إجراء جميع الشقوق من داخل الأنف ولا يتبقى أي أثر على الجلد الخارجي. تناسب هذه الطريقة التغييرات البسيطة، وعادة ما يكون التورم فيها أقل ووقت التعافي أسرع. لكن وصول الجراح إلى أرنبة الأنف في هذه الطريقة محدود أكثر مقارنة بالطريقة المفتوحة.

جراحة الأنف الترميمية

أحياناً لا تكون نتيجة الجراحة الأولية مرضية، أو تظل هناك مشاكل مثل صعوبة التنفس أو عدم التماثل. الجراحة الترميمية أو الثانوية أكثر تعقيداً من العملية الأولى لأن الأنسجة قد تغيرت وقد توجد التصاقات.

ننصح دائماً بالانتظار لمدة سنة واحدة على الأقل بعد العملية الأولى لإجراء العملية الترميمية حتى يزول التورم تماماً وتستقر أنسجة الأنف. في هذه العملية، نحتاج أحياناً لاستخدام غضروف الأذن أو الضلع لإعادة بناء الأجزاء المفقودة.

أفضل جراح أنف في إيران؛ الدكتور شهاب الدين عزيزي

في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي التخصصية، تعتبر جراحة الأنف عملية تجمع بدقة بين جراحة الفك والوجه وخلق التناغم. أولويتنا دائماً هي الحفاظ على صحة تنفسكم إلى جانب تصحيح شكل الأنف للحصول على نتيجة متناسبة ومتناسقة مع بقية ملامح وجهكم.

سواء كنت تملك أنفاً لحمياً أو عظمياً، أو حتى إذا كنت بحاجة إلى جراحة ترميمية معقدة، فإن فريقنا، وباستخدام أحدث التقنيات، يقف إلى جانبك كرفيق مخلص لتصل بكل ثقة إلى وجه أكثر جاذبية وثقة بالنفس.