جراحة كسر عظمة الوجنة في إيران

تلقي ضربة على الوجه، سواء أثناء ممارسة الرياضة، أو في حادث، أو حتى نتيجة سقوط بسيط، يمكن أن يؤدي إلى كسر عظمة الوجنة. هذه المشكلة إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب، لا تقتصر فقط على تغيير مظهرك وملامح وجهك، بل قد تسبب لك متاعب أكثر جدية مثل مشاكل في الرؤية أو صعوبة في حركة الفك.

أحياناً تكون هذه الكسور شديدة لدرجة تتطلب تدخلاً جراحياً مفتوحاً؛ ومع التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، يمكنك العودة إلى حياتك الطبيعية بسرعة كبيرة. للاستشارة وحجز موعد لجراحة كسر عظمة الوجنة في طهران، اتصل الآن بـ عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي.

متى يحتاج كسر الوجنة إلى جراحة؟

ليس كل كسر يحتاج إلى جراحة، ولكن من ناحية أخرى، عندما تتحرك العظمة من مكانها أو يوجد خطر بحدوث مضاعفات خطيرة، تعتبر الجراحة هي الطريقة الأفضل لحل المشكلة. هذه الحالات هي بعض المعايير التي تشير إلى ضرورة إجراء العملية الجراحية:

  • تحرك عظمة الوجنة وتغير شكل الوجه
  • الكسر من النوع المفتوح مع تمزق الجلد
  • الإصابة بازدواجية الرؤية أو حدوث مشاكل في البصر
  • عدم تماثل الوجه أو غرق جزء منه للداخل
  • وجود ألم في الفك وعدم القدرة على فتحه وإغلاقه بسهولة

للتشخيص الدقيق، عادة ما يستخدم الطبيب الأشعة المقطعية (CT Scan) أو التصوير الشعاعي ليرى مكان وكيفية كسر العظمة. إذا كان لديك ألم أو كدمات شديدة، فإن هذه الحالات قد تكون أيضاً علامات تحذيرية.

الأعراض وطرق تشخيص كسر عظمة الوجنة

عادة ما يظهر كسر الوجنة من خلال عدة علامات واضحة؛ إذا لاحظت هذه الحالات، فمن الأفضل مراجعة طبيب متخصص في أسرع وقت.

  • ألم أو كدمات تحت العين أو حول الوجنة
  • تنميل في أجزاء من الشفاه أو الوجنة
  • ازدواجية الرؤية أو تشوش في زاوية الرؤية
  • الشعور بوجود “درجة” أو عدم استواء في العظمة عند لمسها
  • ألم أثناء المضغ أو فتح الفم

للتشخيص، يتم أولاً إجراء فحص بسيط من قبل جراح الوجه والفكين. بعد ذلك، تعتبر الأشعة المقطعية أفضل أداة توضح مكان الكسر ومدى خطورته. وأحياناً قد يقوم أخصائي طب العيون بفحص العين للتأكد من عدم تضررها.

طرق علاج كسر عظمة الوجنة

يعتمد علاج كسر الوجنة على شدته ونوعه، فلنلقِ نظرة على هذه الحالات:

العلاج غير الجراحي

إذا كان الكسر طفيفاً ولم تتحرك العظمة من مكانها، فقد لا تكون هناك حاجة للجراحة. في هذه الحالات:

  • يجب عليك فقط الحذر وعدم الضغط على الوجه
  • يقوم الطبيب بالفحص بين فترة وأخرى للتأكد من التئام العظمة بشكل صحيح

جراحة كسر عظمة الوجنة

عندما يكون الكسر خطيراً، تصبح الجراحة ضرورية. هناك عدة طرق للقيام بذلك:

  • الرد المغلق: يتم تحريك العظمة وإعادتها لمكانها دون شق جراحي كبير.
  • الرد المفتوح: يتم إصلاح العظمة من خلال شق صغير (عادة في الفم، تحت الجفن، أو بالقرب من خط الشعر).
  • الصفائح والبراغي: لتثبيت العظمة، يتم استخدام صفائح معدنية وبراغي خاصة تبقى في الجسم ولا داعي لإزالتها.

عادة ما تُجرى العملية تحت التخدير العام وتستغرق من ساعة إلى 3 ساعات حسب التعقيد.

الرعاية بعد جراحة كسر عظمة الوجنة

بعد العملية، يمكن للرعاية الصحيحة أن تسرع من عملية الشفاء. هذه بعض النقاط الهامة التي تشمل ما يلي:

  • كمادات الثلج: ضع كمادات الثلج في أول 48 ساعة لتقليل التورم.
  • الأدوية: تناول المضادات الحيوية والمسكنات التي وصفها الطبيب في وقتها المحدد.
  • تجنب الضغط: لا تقم بالتمخط بقوة وتجنب الأنشطة البدنية الشاقة.
  • النظام الغذائي اللين: تناول الحساء، المهروس، والزبادي حتى لا يتعرض الفك للضغط.
  • الامتناع عن التدخين: التدخين يقلل من سرعة التعافي والالتئام.
  • النوم الصحيح: أبقِ رأسك مرفوعاً ونم على الجانب السليم من الوجه.

عادة ما يستغرق الأمر عدة أسابيع حتى يختفي التورم في هذه المنطقة؛ احرص في جلسات المتابعة مع الطبيب على طرح الأسئلة التي لديك للحصول على إجاباتك.

المضاعفات المحتملة لجراحة كسر الوجنة

مثل أي عملية أخرى، قد تنطوي هذه الجراحة على مجموعة من المضاعفات، ولكن باختيار جراح جيد، تقل احتمالية حدوثها كثيراً:

  • ازدواجية الرؤية أو مشاكل في النظر (عادة ما تكون مؤقتة)
  • تنميل في الشفة أو الوجنة قد يستمر لعدة أشهر
  • العدوى، إذا لم تلتزم بالرعاية الصحيحة
  • عدم تماثل بسيط في الوجه
  • التحام العظمة بشكل خاطئ، إذا تأخرت في إجراء العملية
  • مشكلة في حركة الفك

تكلفة عملية جراحة كسر عظمة الوجنة

تعتمد تكلفة الجراحة على عدة عوامل:

  • شدة الكسر ومدى تحرك العظمة
  • طريقة الجراحة (مغلقة أو مفتوحة)
  • المستشفى أو العيادة التي تختارها
  • نوع التخدير، المعدات، وطريقة العملية

ولكن هناك شيء أهم من التكلفة؛ وهو مهارة الجراح. الجراح الخبير يمنحك الطمأنينة تجاه النتيجة. لذلك، اهتم بهذا الأمر قبل كل شيء ودقق في اختيار الجراح. وللحصول على معلومات دقيقة حول التكاليف، اتصل بـ “عيادة الدكتور شهاب عزيزي” واحصل على استشارة.

لماذا تختار الدكتور شهاب الدين عزيزي؟

الدكتور شهاب عزيزي جراح خبير في مجال الوجه والفكين وكسور منطقة منتصف الوجه (Midface). مع سنوات من الخبرة واستخدام أدوات متطورة مثل الأشعة المقطعية والصفائح الحديثة، ستضمن حصولك على أفضل علاج. يمكنك مشاهدة نماذج من حالات المرضى السابقين على صفحة الإنستغرام الخاصة بالدكتور.

بعض الأسئلة الشائعة حول جراحة كسر الوجنة في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي

كيف يتم تشخيص كسر الوجنة؟

من خلال فحص الجراح والأشعة المقطعية، يتحدد بدقة مكان كسر العظمة ومدى تحركها.

هل إصابات الوجنة تحتاج دائماً إلى جراحة؟

إذا كان الكسر طفيفاً ولا يتطلب إعادة تحريك، قد تكون الرعاية والمتابعة كافية. ولكن في حال ظهور العلامات التي أشرنا إليها، لا ينبغي إضاعة الوقت أبداً ويجب مراجعة الطبيب فوراً.

ماذا تشمل الرعاية بعد الجراحة؟

كمادات الثلج، النظام الغذائي اللين، تناول الأدوية، وتجنب الضغط على الوجه هي من أهم الأمور.

ما هي المضاعفات المحتملة؟

قد يحدث ازدواج في الرؤية، تنميل، عدوى أو عدم تماثل، ولكن مع وجود جراح جيد، تقل هذه الاحتمالات كثيراً، رغم أنها تظل قائمة مهما كانت النسبة ضئيلة.

كم تستغرق مدة التعافي؟

عادة ما يستغرق الأمر من 4 إلى 6 أسابيع ليقل التورم وتلتحم العظمة، لكن الشفاء التام قد يستغرق عدة أشهر.

عملية جراحة كسر الوجنة والوجه

إذا كنت تشعر أن وجنتك مكسورة أو لديك أعراض مثل التورم أو الألم أو ازدواجية الرؤية، فإن الوقت هو العامل الأهم. التشخيص في الوقت المناسب والجراحة الصحيحة تعيد الوجه إلى حالته الطبيعية وتمنع حدوث مضاعفات أسوأ. للاستشارة وحجز موعد أونلاين، اتصل الآن بـ “عيادة الدكتور شهاب عزيزي” أو بادر عبر نظام الحجز الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *