إعادة بناء الأنف باستخدام شريحة الجبهة
تُعد إعادة بناء الأنف باستخدام شريحة الجبهة (Forehead Flap) إحدى تقنيات جراحة إعادة بناء الأنف، ويتم إدراجها ضمن الخطة العلاجية للمرضى الذين تعرضوا للحالات التالية:
- الرضوض
- سرطان الجلد
- استئصال الورم
- جراحة موس
- الإصابات أو الحوادث الشديدة
- الحروق
- النخر أو الأضرار الواسعة في الأنف
تُعرف هذه التقنية أيضًا باسم الشريحة الجبهية (Frontal Flap)، ونظرًا لتميزها بإمداد دموي جيد وتشابه جلد الجبهة مع جلد الأنف، فإنها تُعد أفضل طريقة لإعادة بناء الأنف بالكامل.
مركز متخصص في جراحة الأنف في إيران، احجز موعداً لاستشارة مباشرة مع الدكتور عزيزي.
لماذا يتم أخذ الشريحة من الجبهة؟
شريحة الجبهة هي شريحة وعائية يتم تصميمها من جلد الجبهة مع الحفاظ على التروية الدموية عبر الشريان فوق البكري (Supratrochlear Artery)، ثم تُنقل إلى منطقة الأنف المتضررة. وعلى عكس ترقيع الجلد الذي يعتمد على تكوين تروية دموية جديدة، فإن شريحة الجبهة تحافظ على ترويتها الدموية منذ البداية؛ ولذلك تحقق نسبة نجاح أعلى في إعادة بناء العيوب الكبيرة مثل الحالات التالية:
- إعادة بناء الأنف بعد سرطان الجلد BCC، SCC، والميلانوما
- ترميم الأنف بعد استئصال الورم
- إعادة بناء الأنف بعد جراحة موس
- إعادة بناء الأنف بعد الحوادث
- إعادة بناء الأنف بعد الحروق أو النخر
- إعادة بناء طرف الأنف، جناح الأنف، حاجز الأنف، أو إعادة بناء الأنف بالكامل
مراحل إعادة بناء الأنف باستخدام شريحة الجبهة في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي
في عيادة الدكتور شهاب الدين عزيزي، يتم تصميم الخطة العلاجية لكل مريض بشكل فردي، إلا أن المسار العام لجراحة إعادة بناء الأنف باستخدام شريحة الجبهة يشمل المراحل التالية:
السيطرة على الحالة الطارئة للمريض
لدى المرضى الذين تعرضوا لحادث أو رضوض، يتم أولًا تقييم الحالة العامة والمجرى الهوائي. وفي حال وجود انسداد في مجرى التنفس، يتم فتحه والسيطرة على النزيف باستخدام الضمادات والإجراءات الإسعافية حتى يصبح المريض جاهزًا لمراحل إعادة البناء.
التقييم الدقيق لعيب الأنف
بعد استقرار حالة المريض، يتم تقييم مدى الضرر الذي أصاب الجلد والغضروف والعظم والبطانة الداخلية للأنف. وتحدد هذه المرحلة ما إذا كان المريض يحتاج إلى إعادة بناء جلد الأنف، أو إعادة بناء غضروف الأنف، أو إعادة بناء الأنف بالكامل.
تصميم ونقل شريحة الجبهة
استنادًا إلى حجم العيب، يتم تصميم الشريحة من جلد الجبهة ونقلها إلى منطقة الأنف دون قطع التروية الدموية. ثم تُخاط الشريحة فوق الأنف لبدء عملية الالتئام. وتُعد هذه المرحلة أهم جزء في تقنية شريحة الجبهة.
انتظار التروية الدموية والتئام الشريحة
بعد نقل الشريحة، يبدأ الجسم تدريجيًا في تكوين تروية دموية جديدة. وتستغرق هذه العملية عادةً من أسبوعين إلى شهر. وبعد التأكد من تغذية الشريحة بشكل كامل، يتم الانتقال إلى المرحلة التالية من العلاج.
إعادة بناء هيكل الأنف باستخدام ترقيع الغضروف
في كثير من المرضى، لا تكفي إعادة بناء الجلد وحدها، بل يجب أيضًا ترميم الهيكل العظمي والغضروفي للأنف للحفاظ على شكله ووظيفته. ووفقًا لشدة الإصابة، قد يتم استخدام غضروف الضلع أو غضروف خلف الأذن لإعادة بناء طرف الأنف، أو جناح الأنف، أو حاجز الأنف، أو الحاجز الأنفي (Septum).
إعادة بناء العيوب الواسعة جدًا
لدى المرضى الذين فقدوا جزءًا كبيرًا من بنية الأنف، قد يتم بالإضافة إلى شريحة الجبهة وترقيع الغضروف استخدام غرسات مخصصة أو تقنيات متقدمة لإعادة بناء الوجه بهدف إنشاء هيكل جديد للأنف. والهدف النهائي هو استعادة وظيفة التنفس الطبيعية وتحقيق مظهر متناسق مع ملامح الوجه.
هل تكون نتيجة إعادة بناء الأنف باستخدام شريحة الجبهة طبيعية؟
نظرًا لتشابه لون جلد الجبهة وسماكته وجودته مع جلد الأنف، فإن هذه الطريقة تحقق عادةً أكثر النتائج الطبيعية بين تقنيات إعادة بناء الأنف. وخلال الأشهر الأولى قد يكون اختلاف اللون أو أثر الغرز ظاهرًا، إلا أنه مع اكتمال عملية الالتئام، وعند الحاجة إلى إجراء تعديلات تكميلية، يصبح مظهر الأنف وندبة الجبهة أكثر طبيعية تدريجيًا.
هل تكون الحاجة إلى ترقيع الغضروف ضرورية دائمًا؟
لا. ففي العيوب المحدودة قد تكون شريحة الجبهة وحدها كافية، أما في حالات إعادة البناء الواسعة، فإن استخدام غضروف الضلع أو غضروف الأذن يصبح ضروريًا للحفاظ على المتانة، ومنع الانخساف، واستعادة الوظيفة الطبيعية للأنف.
ما مدى نجاح شريحة الجبهة؟
نظرًا لقوة التروية الدموية، تُعد هذه الطريقة واحدة من أنجح تقنيات جراحة ترميم الأنف في العالم. وعند تنفيذ تصميم الشريحة، وإعادة بناء الغضروف، والعناية بعد العملية بالشكل الصحيح، فإنه بالإضافة إلى إعادة بناء مظهر الأنف، يتم الحفاظ إلى حد كبير على وظيفة التنفس ومتانة بنية الأنف.